Subscribe
Add to Technorati Favourites
Add to del.icio.us

hikmah

Selasa, 06 November 2012

الخطا بة

Diposting oleh mustain


اُ حَيْكُمْ تَحِيَّةً اِ سْلاَ مِيَةً تَحِِيَّةً اَ هْلَ اْلجَنَّةُ تَحِيِّةً مِنْ عِنْدِ اللهِ اَ حْسَنُ تَحِيَتِى تَحِيََّةً مِنْْ فَضْلِ رَبِّى . اُ هْدِى اِلَيْكُمْ سَلاَ مًا اَ تِرًا وَ اغْفِرًا بِكَلِمَةِ السَّلاَ مِ . . . . . .
السَّلاَ مُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَا تُةُ 
المُكَرَّ مُ عَلَى جَمِيْعِ الْحَكِيْمِ
اْلمُكَرَّمُوْنَ عَلَى جَمِيْعِ اْلعَلاَّ مَةِ
وَاْلمُكَرَّ مَةُ عَلَى جَمِيْــعِ اللَّجْنَةِ اْلخِطَا بَةِ
فَاُ يُّهَااْلحَاضِرُوْنَ وَاْلحَا ضِرَاتِ رَحِيْمَكُمُ اللهُ
اَعُوْ ذُ بِااللهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيْمِ بِسْــمِ اللهِ الرَّ حْمنِ الرَّ حِيْمِ
بِسْــمِ اللهِ مَا شَاءَ الله لاَ يَسُوْقُ الخَيْرُ اِلاَ اللهُ, بِسْــمِ اللهِ مَا شَاءَ الله لاَ يَشْرِفُ السُّوءَ اِلاَ الله, بِسْــمِ اللهِ مَا شَاءَ الله مَا كَانَ مِنْ نِعْمَةٍ فَمِنَ الله, بِسْــمِ اللهِ مَا شَاءَ الله لاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ اِلاَّ بِااللهِ اْلعَلِيِّ اْلعَظِيـْـمِ, اَمَّا بَعْدُ.
قَبْلَ اِلْقَاءِ خِطَبَتِى اَرْ جُوْمِنْكُمْ اَنْ تَشْكُُرُوْالله عَزَّ وَجَلَّ الَّذِى قَدْ اَعْطَيْناَ نِعَا مًا كَثِيْرَةً وَبِهَا اَنْ تَسْـتَطِيْعُ وَنَحْتَفِلاً فِى هَذَا اْلمَكَانِ اْلمُبَارَكِ اِنْشَااَللهِ, وَاَرْجُوْمِنْكُمْ اَيْضًا اَنْ تُصَلوُّ اَوْتُسَلِّمُوْا عَلَى حَيِِبِنَا وَشَفِيْعِنَا وَمَوْ لَنَا مُحَمَّدُ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمُ الَّذِى قَدْ حَمَا لَنَا مِنَ الظُّلُمَا تِ اِلَى النُّوْرِ وَكَذَا لِكَ اِلَى الصِّرَاطِ اْلمُُسْتـَقِيـْـــمِ
فِى هذِهِ اْلمُنَسَبَةِ اْلمُبَارَكَةِ اَنْ اَشْكُرُ رَئِيْسَةً اْلجَلْسَةُ عَلَى فُرْصَةٍ النَّفِيْسَةِ فِى اللِّقاَءِ خِطَبَتِى تَحْتَ اْلعُنْوَانِ :
مَسْؤُوْ لِيَةُ الشَباَبَ فِى بِنَا اْلمُجْتَمَعُ
   اَيُّهَا اْلحَاضِرُوْنَ وَاْلحَاضِرَاتِ رَحِيْمَكُمُ اللهُ, لَقَدْ قَالَ رَسُوْلَ اللهِ صَلىَ الله عَلَيْهِ وَسَلَّم فِى اْلحَادِيْثِ :خَيْرُالنَّاسِ اَحْسَنُهُمْ خُلُقًا وَاَنْفَعُهُمْ لِلنَّا سِ " نَعْرِفُ مِنْ هذَا اْلحَدِيْثِ اَنَّنَالاَ بُدَّ اَنْْ نَكُوْنَ شُباَّنَ اْلمُسْلِمُوْنَ النَافِعِيْنَ لِلْمُجْتَمَعِ اْلمُتَخَلِّقِيْنَ بِااْلاَخْلاَ قِ اْلَكَرِيْمَةِ فِى اَثْنَا ءِ فَسَادِ اْلمُجْتَمَعِِ دِيْناً وَاَخْلاَ قًا وَثَقَا فَةً.
   فَالشَّرْطُ اْْلاَوَّلُ لِنَكُوْنَ الشُبَانَ الصَّالِحِيْنَ النَافِعِيْنَ لِلْمُجْتَمَعِ فَلاَ بُدَّ لَناَ بِالتَّرْبِيَةِ اْلاِسْلاَمِيَّةِ الصَحِيْْحَةِ, فَبِهَذِهِ التَّرْبِيَّةِ اْْلاِسْلاَمِيَّةِ الصَحِيْحَة نَعْرِفَ عُلُوْمًا دِيْنِيَةً كاَ فِيَةً, فَنَعْرِفُُ اْلحَقَّ وَاْلبَاطِلَ, وَنَعْرِفُ كَذَالِكَ السُنَّّةَ وَاْلبِدْ عَةَ, وَنَعْرِفُ مَاوَجَبَ عَلَيْنَا عَمَلُهُ مِنَ اْلحََــسَنََا تِ وَتَرَكَهُ مِنَ السَّيِئَا تِ.
   اَيُّهَا اْلحَاضِرُوْنَ السُّـــعَدَاءُ, وَاِذَا كَانَ الشُّبَانُ كُلُّهُمْ صَالِحِيْنَ فَسَيَكُوْنُ اْلمُجْتَمَعُ كَذَالِكَ صَالِحًا مُتَـــئَادِّباًً, فَهَذَاْلاَنَ فِى اَيْدِيْـــهِمْ مَسْؤُوْلِيَةً كَبِيْرَةً فِى اِقَامَةِ اْلاَمْرِ بِااْلمَعْرُوْفِ وَالنَّهْىِ عَنِ اْلمُنْكَرِ وَنَشْرِالدَّعْوَةَ اْلاِسْلاَمِيَّةِ, وَسَـــدَّ مُجْتَمِعُــــهُمْ عَنِ اْلاَخْلاَقِ السَّيِئةِ, وَالثَقَافَةِ اْلغَرْبِيَّّةِ اْلجَاهِـلِيـَّـــــةِ اْلمُفْسِـــدَةِ.
   اَيُّهَا اْلحَاضِرُوْنَ وَاْلحَاضِرَاتِ رَحِيْْمَكُمُ الله, هَلْ تَتَمَنَّى مُسْتَقْبَلاً اَفَاضَلَ فَاءَفْضَلَ ؟ اِذَاكُنْتَ تَتَمَنَّى مُسْتَقْبـَـلاً اَفْضَلَ فَاَفْضَلَ فَلْتَتَفَاَلُ, فَاءِذَا اَمَنْتَ اَنْتَ وَمَنْ حَوْلَكَ بِاَنَ اْلمُسْتَقْبَلُ سَيَكُوْنُ اَفْضَلَ فَسَوْفَ يَتَحَــقَّّقُ لَكَ مَاتُرِيْدُ. وَلاَ دَاعِى لِلتَشَـــاؤُمِ, فَاالصُّوْرَةُ لَيْسَتْ حَالِكَةَ السَّوَادِ كَمَا تَبْــدُوْ, وَاْلمُسْتَقْبَلُ سَيَحْمِلُ لَناَ اْلخَيْرَاتِ باِلرُّحْــمِ مِنْ جَمِيْـــــــعِ اْلُمُتَاعِبِ اْلمُتَوَقَّعـَـــةُُ, فَلاَ ذَاعِي لِلتَشاَؤُمِ, وََمِنْ دَوَاعِي التَّــــفَاؤُلِ دُخُوْلُ اْلعَالَمِ اَلْفِيَةً جَدِيْدَةً, فَلِِــــعَلَمُ دَخَلَ اْلاَاْلفِيَةَالـثَالِثَةَ وَعَلَيْنَا اَنْ نَبْتَهِــــجَ لِذَالِكَ, اْلاَ اْلفِيَةُ الـثَانِيَةُ امْــتَلاَ ءَتْ بِالمَــذَابِحِ اْلجَمَاعِيَّةِ وَالْحُرُوْبِ اْلاَهْلِــيَّةِ وَاْلفَوْضَ الدَّمَوِيَّةِ, وَاْمتَـــلاَءَتْ اْلمُجْتَمَعَاتُ بِاْلمَــــشَاكِلِ اْلاِجْتِمَاعِيَّةِ, وَمِنْهَا تَفَكُّكُ الرَّوَابِطِ اْلاَسَرِيَّةِوَاْلبَطَالَةُُ وَالشُّعُوْرُبَاالضَّيَاعِِ.
   اَيُهَا اْلحَاضِرُوْنَ وَاْلحَاضِرَاتِ رَحِيْمَكُمُ الله, وَلَكِنَنَـــا دَخَلْناَمَرْحََلَةَ جَدِيْدَةً وَمَشَاكِلُ اْلعَصْْرِ اْلحَدِيْثِ مُحْتَلِـــفَةُ, وَقَدْ اَثَرَتْ ثَوْرَةُاْلمَُعْلُوْمَاتِ اْلاِتِصَلاَتِ الَتِى بَدَاَتْ فِى نِهَايَةِاْلاَاْلفِيَةِ الثَانِيَةُ ثَوْرََةً حَقِيْقِيَّةً, وَغَيْرَتْ حَيَاتِـــنَااْليَوْمِيـَّـــةَ, وَالتَّغُيِّرَكَانَ وَسَيََسْتَمِرُ اِلَى اْلاَفْضَلِ, وَاْلحَياَةُ فِى اْلغَرْبِ قَــدْ تَطَـوَّرَتْ اِِلَى اْلاَفْضَلِ باِالنِِسْــــبَةِ لِعَامَةِ الشَّعْبِ, فَحُــقُـوْقُ اْلفَرْدِ فِى اْلمُجْتَمَعِ اَصْبَحَتْ كَا مِلَةً, وَحَصَلَةِ اْلمَـــرْاََةِ عَلَى كَامِلِ حَقُوْقِهَا, وَتَمَّتِ اْلمـُــسَاوَاةِ بَيْْنَـــهَا وَبيَنََ الرِِّجَالِ, فَااْلاَاْلفِيَـــةُالثَــالِثَةُ سَتَرْتَكِزُ عَلَى الرُّقِيِ بِحُوْقُوْقِ اْلاِنْسَانِ, وَمَا تَوَصَّلَ اِلَيـْــهِ اْلمُجْتَمَعُ اْلغَــرْبِي سَيَتَـوَصَّلُ اِلَيْــهِ اْلمُجْتَمَــــعُ الشَّـــرْقِيِ اَيْضًا, وَلِهَذَا عَلَيْْـــــنَا اَنْ نَتَفَـــاءَلَ , وَعَلَيـْـــنَا اَنْ نُدْ رِكَ اَنَّ اْلاِنْسـَـانَ اْلقَادِرُ عَلَى الرُّقِيِ بِنَفْــــسِهِ , فَاِذَ اسْتَخْـــدَ مَ اْلفَـرْدُ ذَ كاَءَ هُ بِمِرُوْنَةِ وَوَعْيِ اسْتَطَاعَ اَنْ يَصِلَ اِذَامَايُرِيْدُ .
   فَـلِذَلِكَ اَيُّهَا اْلاَخْـوَةُ فِى اْلعَقِـيْدَ ةِ , حـَيَ نَـتَعَـلَّمُ بِااْلجِدِّ وَاْلاِجْتِهَا دِ وَلاَ نََتَكَاسَلُ لِنُـعِدَّ اَنْفُسِـنَا اِعْـدَادًًا كَامِلاً , بِااْلعُلُوْمِ الدِّ يْنِيـَّـةِ اْلكَثِيْرَةِ , وَاْلعََقِيْـدَةِ اْلاِسْلاَ مِيَّةِ السَّلِيْمَةِ , وَعِبَادَةِاللهِ الصَّحِيْحَــةِ , لاِ ءِصْلاَحِ اَحْوَالِ اْلُمُْجْتَمِـعِ اْلُمُسْلِمِيْنَ , مِنَ الْحَالَةِ الْجَاهِلِيَةِ السَّيِئَــةِ اِلَى الْحَضَارَةِ اْلاِسْلاَمِيَّةِ الْمُتَقَـدِّمَةِ , وَلِــنُقَا بِلَ الْحَيَا ةَ الْمُسْتَقْبَلَةَ الْبَاهِرَةَ فِى عِيْشَةٍٍ رَاضِيَةً مَرْضِيَةً , وَنَسْتَعِدُّ لِمُقَا بَلَةِ الْحَياَ ةِ اْلسَعِـيْدَةِ فِى اْلاَخِرَةِ.
   يُمْكِيْنَ كَفَيْتُ هُنَا خِطَا بَةِ اِذَا وَجَدْتَ مِنِّي خَطَاءً فََاَطْلُبُ مِنْكُمْ عَفْوًا وَاَخِيْرُاْلكَلاَمِِ , وَبِااللهِ تَوْفِقُ وَالهِـدَايَةُ وَرِيْضَا وَاْلاِنَيَةُ شُكْرًا بِلاَ غََيَةُحَبْداً بِلاَ نِهَايَةِ ثُمَّ . . .
وَالسَّلاَ مُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمََةُ اللهِ وَبَرَكَا تُةُ  

0 komentar:

Posting Komentar